12/ 2/2008 - المارد وأمنية
من قبل جيهان
2008
خرج الماردُ مشتاقاً إلى نورٍ مباح
فاتحا عيناه يرنو لعصافير الصباح
فهوى نحوي يخطو مسرعاً ثم سأل
هذهِ دُنياكِ فأين الماضي أين المرتحل؟
فتهاوت ادمعي لشذى ذكراهُ لاحت بالمُقل
اترك الماضي ليمضي لا تعجل بالأجل
فأنا وردٌ تهاوى من ربيعٍ لم يزل
ورقي الصفر أناخت بترانيم القُبل
أيها المارد هيا قد غفوت من سنين
وخرجت اليوم إليَّ كاشفاً هذا الجبين
هذه روحي تحنت بدماء العاشقين
لم تذق دفء الحب يوماً مذ غفا الحب الحزين
قد عرفتُ قصة المارد يعطي أمنية
فاقترب مني وسلني لأقولُ ماهيَّ
فترنح وتنحنح قال أنت جاثية
تطلبين الحب وأنت بالقطوف دانية
قد زرعتِ الأرضَ حباً ببذور الوالهين
و شذوتِ الجو عطراً بزهور الياسمين
هرب المارد مني قائلاً في سخرية
عجباً من أمنية تتمنى أمنية
جيهان بوخمسين
|